حوافز «السعودي الفرنسي» تثير المخاوف.. و«ساما» تتوعد


حوافز «السعودي الفرنسي» تثير المخاوف.. و«ساما» تتوعد


21a2e3d2753d4ca3843b9c30ab42b9aa

أثار إعلان البنك السعودي الفرنسي تشكيل فريق للتحقيق في تجاوزات خاصة بحوافز عدد من موظفيه خلال الأعوام الماضية، مخاوف مصرفيين وعملاء بنوك من أن تكون تلك القضية مثالاً لنماذج أخرى قد تكون حاضرة في بعض المؤسسات المالية الأخرى، ما يستوجب التوسع في التحقيقات، وإجراء فحص دقيق للمصارف السعودية لضمان تطبيقها المعايير المطلوبة، والتأكد من أن ما حدث في «السعودي الفرنسي» حالة شاذة استوجبت التدخل السريع والتطهير القانوني.

وأعلن البنك أمس، أن مجلس إدارته بدأ باتخاذ إجراءات تصحيحية لمعالجة هذه التجاوزات، ومحاسبة من تثبت مخالفته، والعمل على تلافيها مستقبلاً، مستبعداً وجود أي تغييرات جوهرية في القوائم المالية للبنك، ومؤكداً التزامه بكل المتطلبات الرقابية والإشرافية الصادرة من مؤسسة النقد العربي السعودي والجهات الرقابية الأخرى. ومن جهتها، أكدت مؤسسة النقد أنها تابعت الموضوع بشكل دقيق، وستطبق الإجراءات النظامية المناسبة على البنك، والتحقق من كفاية وعدالة الإجراءات التصحيحية، التي اتخذها مجلس الإدارة، داعية المؤسسات المالية الخاضعة لإشرافها إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات، وخصوصاً تطبيق الحوكمة السليمة والفاعلة.

من ناحيته، طالب المستشار المالي والمصرفي فضل البوعينين مؤسسة النقد بإجراء فحص دقيق لجميع المصارف السعودية لضمان تطبيقها المعايير المطلوبة، مؤكداً أهمية عدم الركون إلى الثقة الزائدة بانضباطية المصارف، واتباعها المعايير المصرفية الدقيقة، وتفعيلها الرقابة الداخلية، والوثوق بالرقابة الخارجية، والتي قد تكون سبباً في الاتكالية، وظهور بعض المخالفات المؤثرة والمتدثرة بعباءة الانضباطية الوهمية. وضغطت تجاوزات البنك على سهمه، وخصوصاً على السوق عموماً، إذ خسر المؤشر أمس، 151 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق في أربعة أشهر، ليواصل هبوطه لخامس جلسة على التوالي.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *